موقع مواطنة الشركات والمؤسسات والمسؤولية الإجتماعية أضف للمفضلة
 
About us Guest Book Contact Us Parteners Yemen Archive
العدد( 87) : سبتمبر - 2010
 
 
الشباب.. وإحراجات الرئيس!!

سعيد إسماعيل * 1/1/2005

أكد الرئيس علي عبدالله صالح أن الفقر يمثل السبب الرئيس لنمو وتفشي الإرهاب ، وأن القضاء على الارهاب يتطلب أولاً تعاون الدول الغنية ودعمها الاقتصادي من أجل مكافحة الفقر في الدول النامية..

وقال في كلمة أفتتح بها المهرجان الاول للشباب الشهر الماضي ينبغي تحصين شباب المستقبل من الإختراقات والنزوات الحاقدة على النظام الجمهوري وتقدم الوطن وأمنه وإستقراره " منوها أن معزة الوطن لايعرفها إلا مــــن عانــــــى الإستعمار والتشرد00 وعلى مدى خمسة أيام ألقيت أكثر من ثمانية محاضرات قال معمر الإرياني إن هدفها توعية الشباب فكرياً وثقافياً وإعطائهم الفرصة للاستفسار عما يشغل مداركهم حول مختلف القضايا والرد عليها من المعنيين.

وزيـــر الخارجية أبو بكر القربــــــي قال:" ان العالم لن يستطيع السيطرة على الإرهاب إذا لم تقم الدول الغنية بدورها تجاه الدول الفقيرة مشيرا الى ان الفئة العمرية ( 16-22) سنة تعد من اخطر الفئات المستهدفة من المتطرقين، منوها الى وجود كثير من الشباب حرموا من دخول الجامعات بسبب التضليل ،في حين لم يجدوا احدا ينبههم بعدم صحة الافكار التي يتقبلونها".

وتحدث وزير الداخلية رشاد العليمي عن دور الشباب في العملية التنموية والأمنية و إلى ضرورة التكامل بين رجل الشرطة والمواطنين من أجل مكافحة الجريمة والعنف التي تهدد المجتمع بعدم الأستقرار ، الذي بدوره يخلق مشكلات اقتصادية ويضاعف البطالة ويطرد المستثمرين ويقضي على السياحة والإستقرار..

مشيراً أن أهم التحديات التي تواجه الدولة في الجانب الأمني تتمثل في حمل السلاح ولعب الأطفال به وأن 93بالمئة من جرائم القتل حدثت نتيجة اللعب بالأسلحة النارية

وفي سعيها لسحب الأسلحة من إيدي المواطنين أكد العليمي: أن الدولة اشترت من الأسواق اليمنية أسلحة بــــ 9 مليارات ريال وتطرق ً إلى وجود قانون تنظيم حمل السلاح لكنه لم يخرج من اروقة مجلس النواب حتى الآن.

وأوضـــح أن التحدي الأخر يتمثل في مسألة التسلل إلى داخل الوطن عبر الشريط الساحلي الذي يمتد لأكثر من 2400كيلو وكشف الوزير أن اليمن ضبطت أكثر من 1500 كيلوا من المخدرات في حضرموت كانت متجهة إلى السعودية والخليج.

وفي الوقت الذي دعا فيه الشباب الحكومة إلى الإهتمام بالأندية الثقافية المدعومة بشبكات الانترنت والمشتملة على مكتبات خاصة إضافة إلى كافة الوسائل التعليمية الحديثة السمعية منها والبصرية، والإهتمام أيضا بالمبدعين من الشباب بمختلف المجالات الرياضية و الثقافية و غيرها الذين يعانون التهميش والإهمال رغم توفر مئات الأندية وفي مختلف المحافظات..

قال وزير الشباب والرياضة / عبد الرحمن الأكوع :" أن سبب فشل أكثر من (301) من الأندية الثقافية في تقديم خدمة للشباب وتثقيفهم يعود الى قيادات هذه الأندية غير المنتخبة، وأضاف الأكوع أن هذه القيــــــادات غير ملتزمة بمسؤولياتها بسبب أنشطتها بقضايا وهموم أخرى.

أن البطالة تمثل إحدى القضايا التي يلمسها الشباب وهي في زيادة عاماً بعد آخر، فنجم عنها

ومــــــن المشكلات التي تواجه الشبــــــاب اليمني والتي تسببت في إنزلاقه إلى هاوية التطرف والإرهاب إهمال مؤسسات التعليم المختلفة لقطاع الشباب وعدم قيامها بتوعيتهم وتثقيفهم وتعليمهم أفكار الإسلام الصحيحة ومضامينه النبيلة تمثل إحدى أهم المشكلات التي تواجه الشباب اليوم، ، كما أن المبدعين من الشباب بمختلف المجالات الرياضية أو الثقافيـــة أو غيرها يعانون التهميش والإهمـــال إضافة إلى أن المسجد لم يؤد دوره الذي وجد من أجله كما يرى ذلك الباحث الإجتماعي فهيم طربوش..

ويعـــزو طربوش ذلك إلى إصابة المفكرين المسلمين بجمود وعجز عن الفهم والإدراك للمتغيرات العالمية.

ويرى البعض ان تعدد المدارس الفكرية والعقائدية القادمة من الشرق والغرب المتمثلة بالأحزاب والتنظيمات السياسية تقف وراء حالة عدم الإستقرار الفكري والنفسي التي يعيشها الشباب..

ويرى الشباب ان الوضع المعيشي المتأزم وانتشار البطالة والتضخم والفقر أدت جميعها إلى إصابتهم باليأس والإحباط.

ويرى بعض الاختصاصيين آن "الأوضــــــاع الاقتصادية المتردية خلقت ايضا مشكلات اجتماعية اخرى مثل الطلاق الذي يؤدي الى تشرد الأبناء الى الشوارع واختلاطهم بمنحرفين وبالتالي يسهل غزوهم وإستقطابهم".

وطالب الشباب بإعــــــادة رسم المناهج التعليمية بشكــــــل مدروس وهادف إضافة إلى إعـــادة النضر في رسالة المسجد ومكافحة الفساد بكل أشكالــــــه وتوفير فرص عمل للشباب وتأهيلهم فنيا ومهنيا ،ذلك قد يعيــــــد لهم الثقة والإطمئنان وينتهي شيء اسمه عنف أو إرهاب.

إيمان عبد العزيز/ عضو مشارك / أمانة العاصمـــة قالت :": أن الشباب يعيش واقعاً محزن بسبب البطالة والفراغ منوهة إلى وجود كثير من المواهب الشابة، لكنها لا تجد من يساعدها على نقل هذه المواهب.

إن تفشي الفساد المالي والاداري وانتشار الوساطات والمحسوبيات والامتيازات التي تحصل عليها بعض الفئات المسيطرة من المسؤلين تعد من اخطر القضايا التي تؤرق الشباب، يقول علي العوارضي :"إن أبرز الهموم التي يواجهها الشباب اليوم هي تقييد حرية الإبداع والفكر وهظم الحقوق بالإضافة إلى النظرة الدونية من السلطة والتي تميز طائفة على حساب أخرى ..

الجدير ذكره أن رئيس الجمهورية صرح للشباب أن هناك طلاب يمنيين ابتعثوا للدارسة في الخارج وقضوا أكثر من أثنتي عشر سنة دون أن يفلحوا رغم ما ينفق عليهم من خزينة الدولة، مشير ان هؤلاء الطــــــلاب هم أبناء المسؤولين، و يحصــــــلون على هذه المنح عن طريق الوساطات والاحراجات وقال: ( على وزارتي التعليم العالي والمالية أن ترفضا أي ورقة تأتي مني لأنها إحراجات لعيال مسؤولين).

وعلى النقيض من تلك الوساطــــــات والدعــــــم السخي الذي يتقاضـــاه أبناء المسؤولين من خزينة الدولة رغم فشلهم في التحصيل العلمي ،فإن الغالبية العظمى من فئة الشباب تقف عاجزة عن إتمام التعليم الجامعي داخل الجامعات اليمنية، بسبب الرسوم الجائرة المفروضة عليهم إضافة إلى الارتفاع الجنوني لأسعار الكتب المقررة عليهم، وكذلك الجبايات التي تفرض بين الحين والأخر، والحرمان الطاغي والجوع العاطفـــي وجوع العلم والمعرفة، وعدم الحصول على تعليم وتثقيف يبني ذكائهم.

و ما تشهــــــده الحركة الشبابية حالياً من تمزق وتشتت يعد أحد أهم الإشكاليات الأساسية التي تعانيها هذه الفئة.

ويرى البعض أنً إعادة رسم المناهــــــج التعليميـــة بشكل مدروس وهـــادف إضافة إلى إعادة النضر في رسالة المسجد ومكافحة الفساد بكــــــل أشكالـــه وتوفير فـــرص عمل للشباب وتأهيلهـــم فنيا ومهنيا،والإبتعاد عن استغلال رأس المال الوطني المتمثل بالشباب في مزايدات ومماحكات حزبية ضيقة، والعمل على سرعة إنشاء الصالات الرياضية والمتنزهات الشبابيـــــــــة ومراقبة المراكز العلمية ومدارس تحفيظ القران الكريم التي خرجت عن طريقها المرسوم كما يرى ذلك الشباب.

وفـــي البيان الختامي للمهرجان الشبابي الذي نظمه الاتحاد العام لشباب اليمن وحضره اكثر من 470 شاباً وشابة جاءوا من جميع محافظات الجمهورية ، ورايتهم من أجل حركة شبابية موحدة الفكر والهدف والرؤى ، وتعزيـــــــــزاً لدور الشباب في تحقيـــــــــق التنمية الشاملـــة أوصى الشباب بضرورة إعادة صياغة الاستراتيجية الوطنية للشباب بما يلبي تطلعاتهم ويمكنهــــــم من المشاركــــــة فـــي كافــــــة المجالات الخاصـــة بالشباب، وشددوا على ضرورة إعطــــــاء المرأة حقهــــــا الطبيعي فـــــــــي المشاركة السياسية ، وإحلال الشباب في مجالات العمل والإنتـــاج وتوفير فرص عمل للشبــــــاب ومكافحة البطالـــة وإقامة المتنزهات والحدائق العامة التي من شأنها الترويح عن النفس، وناشدوا الحكومة بسرعة التوســــــع في إنشاء معاهد فنية ومهنيـــة ومـــدارس للمعوقين، ورســــــم سياســــــة واضحة للتعليـــم، والاهتمام بمدارس تحفيظ القران الكريم والإشراف عليها من الوزارات المتخصصة والنأي بها عن الأغراض الحزبية.. وعن الإحراجات أيضا.


 عودة إلى الصفحة الرئيسية    إرسل الموضوع إلى صديقك    إطبع الموضوع    أعلى الصفحة
قراءات: 189  طباعة:0        إرسال إلى صديق:0      
 
     
 

رئيس التحرير
 الحرب على الجوع !!

مازال هاجس الجوع يدق الأبواب بقوة..في ظل أوضاع بائسة للأمن الغذائي العربي . وينظر إلى اجتماعات الأمن الغذائي العربي على أنها اجتماعات استعراضية لاينتج عنها غير تراكم التقارير خاصة تلك المتعلقة بتشخيص القصور أو طرح مشاريع لايرى اغلبها النور وتبقى مجرد ذكرى – وفقاً لمسؤول في المنظمة العربية للتنمية الزراعية .. في المقابل بلغت النفقات العسكر.....التفاصيل