موقع مواطنة الشركات والمؤسسات والمسؤولية الإجتماعية أضف للمفضلة
 
About us Guest Book Contact Us Parteners Yemen Archive
العدد( 87) : سبتمبر - 2010
 
 
مفتتح
الارادة بوابة التغيير

رئيس التحرير * 1/5/2005

خلال الشهر الماضي جمعتني لقاءات بالعديد من رجال المال والأعمال اليمنيين وغير اليمنيين، ففي مكتبي سمعت من رجل أعمال من عدن نفس الكلام والملاحظات والاستفسارات التي سمعتها من العديد من رجال الأعمال في تعز.. يتكرر المشهد نفسه عندما سمعته مرة أخرى من رجال أعمال سعوديين عندما جمعتني بهم مناسبة دعت إليها السفارة السعودية بصنعاء. مشهد آخر عبر الأثير إستمعت إليه عبر الهاتف من مستثمر إماراتي التقيتة في فعاليات خارجية عندما اتصل بي قبل أيام فعلى الرغم من إختلاف أنشطة هولاء وجنسياتهم .. إلا أن الكلام واحد والملاحظات والاستفسارات واحدة.. الجميع يريد أن يسمع لغة واحدة عن الاستثمارات في اليمن ويريدون أن يتعاملوا مع نافذة واحدة ويطالبوا بتعزيز الثقة .. والكل يجمع على مثالية القانون وإختلاف التطبيق والكل يشكو من سوء سلوك القائمين على هذه القنوات. قبل فترة قلت لرئيس الهيئة العامة للاستثمار: ترويج.. وأين أنتم منه؟ .. فرد: الاستثمار قبل أن يكون تريوجاً يجب أن يكون مناخاً وكان كلامه مسؤلاً حيث أن الترويج قد تخلقه الهيئة على الرغم من شكواه من محدودية الإمكانيات.. الآن المناخ تشترك فيه عدة عناصر وعدة جهات يجب أن تكون على قلب رجل واحد وأنا أقول أن أرضنا جاذبة بحكم الطبيعة، والتنوع، وأنها حبلى بالثروات، يبقى أن نوجد إدارة على قدر عالي من الكفاءة والنزاهة.. كما أن علينا أن نربي جيلاً كاملاً من العسكري إلى أعلى قيادي معننٍ بالاستثمار، هذا الجيل يجب أن يتمتع بثقافة الاستثمار والجذب وحُسن التعامل.. لأن سوء السلوك أو عدم الإدراك حتى لو توفرت حسن النيه فهو عامل تنفير للإستثمرا والمستثمرين .. فكلما نجمل وجهنا أمام الآخرين نجد الفئران تنخر من هذا الاتجاه .. لا أريد أن أقول ولا أقنع الآخرين بأن هذه ثقافة متأصلة فينا.. لكني أقول وأتمنى أن تكون عارضه تزول بالإرادة التي يتطلبها التغيير فلن يحدث أي تغيير بدون إطلاق الإرادة .. حتى مكافحة التهريب تحتاج إلى إرادة بالدرجة الأولى .. ومكافحة الغش والتقليد التجاري يحتاج إلى إرادة .. إذن الإرادة أولاً و التغيير ثانياً. أما أنا فسأظل أدفع بإتجاه تشجيع المستثمرين بدخول السوق اليمنية وهذا ما أفعله دائماً لقناعتي بانه لا يوجد حل غير ذلك ولو أدى إلى إقحامهم إقحاماً، فهو في نظري البوابة لفرض القانون والنظام لحماية هذه المصالح المشتركة عندما يبدو لنا أن لا طريق ثالث .. فهل يفهم المعنيون ويرفعون أيديهم ووصاياتهم ومشاركاتهم وحمايتهم في هذا المجال.. لإن هذه الشكاوي يجب أن تجد أذاناً صاغية لمصلحة هذا الوطن وقبل أن تجني براقش على نفسها وتوقف الفئران حتي لا نُنسب إليهم إنهيار سد جديد فأين لنا بزايد جديد يعيد البناء؟! تجربة: ماحدث في المكلاء من تغير في فترة قياسية هو نتيجة لإرادة حقيقية إيماءة: ثمة أمور لا أفهمها وقواعد بدأت تأخذ طريقها لتكون القاعدة بدلاً من الاستثناء . أولها: ما نسمعه دائماً ( سكّته بوظيفة ) وهذه نسمعها من الوزير والغفير حتى عندما يضيق اولئك بالنقد البناء .. وهي دليل فشلهم .. وأتمنى أن لا تكون سياسة سائدة لدى حكومتنا . ثانيهما : تمسك القطاع الخاص بمقولة (( داري السفيه بنصف مالك)) وأتمنى أن لا يكون ذلك قد أصبح لسان حالهم .. لأننا سنؤصل للسفهاء ونوسع دائرتهم وسنقتلع المحترمين .. وهذا عيب كبير!! فالأمرين من أبواب الفساد ويجب إقتلاعهما. اقتصاد وأسواق تطفئ الشمعة الثانية : بهذا العدد تكون مجلتنا عزيز القاريء قد أكملت عامين من العطاء المنتظم في المجال الإقتصادي وكانت مرجعاً لذوي الشأن والإختصاص داخلياً وخارجياً.. وقد عملنا في ظروف غير طبيعية لنرسي مدماكاً قوياً في طريق الصحافة المتخصصة.. وبهذه المناسبة نتقدم ببالغ الإعتزاز والتقدير لكل من وقف معنا بالدعم أو التشجيع .. كما أننا نعد بالمزيد من التميز بإرادة لا تلين ولما يخدم إقتصادنا الوطني وكل عام والجميع بخير.

 عودة إلى الصفحة الرئيسية    إرسل الموضوع إلى صديقك    إطبع الموضوع    أعلى الصفحة
قراءات: 180  طباعة:0        إرسال إلى صديق:0      
 
     
 

رئيس التحرير
 الحرب على الجوع !!

مازال هاجس الجوع يدق الأبواب بقوة..في ظل أوضاع بائسة للأمن الغذائي العربي . وينظر إلى اجتماعات الأمن الغذائي العربي على أنها اجتماعات استعراضية لاينتج عنها غير تراكم التقارير خاصة تلك المتعلقة بتشخيص القصور أو طرح مشاريع لايرى اغلبها النور وتبقى مجرد ذكرى – وفقاً لمسؤول في المنظمة العربية للتنمية الزراعية .. في المقابل بلغت النفقات العسكر.....التفاصيل